آقا بزرگ الطهراني
642
طبقات أعلام الشيعة
ببحر العلوم وكان مختصا به ، وكانت بينه وبين الشيخ محمد رضا النحوي مودة أكيدة ومراسلة شعرية أدبية ، وله في مجلس السيد نوادر كثيرة مع أدباء عصره وأعيان شعراء دهره الخ . وذكره السيد حسن الصدر في ( التكملة ) والشيخ محمد السماوي في ( الطليعة ) وترجمه المولى حسن الزنوزي في ( رياض الجنة ) وذكر أنه أدرك صحبته مدة ووصفه بالعالم الفاضل الأديب الكامل ، وذكر ان له رسالة في حل لغز المولى هادي المشهدي في لفظي جعفر وصدر ، وترجمه مؤلف ( مطلع الشمس ) وعده من علماء طوس نظرا لتوقفه فيها مدة . توفي في النجف في الحادي والعشرين من شعبان أو شهر رمضان سنة 1205 ه ودفن في داره بمحلة البراق ، ورثاه الكثير من علماء وشعراء عصره ، منهم الشيخ محمد رضا النحوي ، قال في آخرها مؤرخا وفاته : وعزاك من عزاك عنه مؤرخا * ( على الصادق الود السما أمطرت دما ) ورثاه الشيخ مسلم الجصاني بقصيدة مادة التأريخ منها قوله : فذا حادث فيه يقول مؤرخ * ( اسيء الحديث اليوم من رزء صادق ) ورثاه السيد أحمد العطار بقصيدة مادة التأريخ منها قوله : وغداة عم مصابه أرخت [ قد * فجئت برزء الصادق العلماء ] ورثاه أيضا السيد محمد زيني والحسين بن إبراهيم جاووش الحلي وغيرهما ، وقد ترك رحمه اللّه آثارا قيمة رأيت منها [ شرح الشرايع ] من أول الطهارة إلى صلاة ليلة الفطر بخط يده في مجلد ، ورأيت ديوان شعره في [ مكتبة الشيخ محمد السماوي ] وقد ضم نظمه بقسميه القريض والحسكة ، ولم يحتو على كل ما نظمه فقد رأيت له قصائد عديدة في مجاميع النجف المخطوطة ، لم تدون في ديوانه ، ورأيت نسخة ثانية منه عند الشيخ محمد علي اليعقوبي في النجف وهي بخط السيد أحمد بن السيد حبيب زوين فرغ من كتابتها سنة 1232 ه . ورأيت كتابه [ شرح شواهد قطر الندى ] في